صفحة خاصة برجالات القبيلة وشيوخها المحترمين
لبات زيري
براهيم بودعكات
من شهداءنا الابرار
عندما تطا قدمي هذه الاراضي المترامية الاطراف بدءا باسا وواركزيز مرورا بتويزكي والزاك وانتهاءا بالبيرات والمحبس بهذا الاقليم العزيز اتذكر البيت الشعري واردده مع الشاعر الكبير ابوالعلاء المعري في قوله :
خفف الوطء ما اظن ان اديم/ الارض الا من تلك الاجساد
نعم اخفف الوطا واتذكر ولئك الشهداء الذين قاتلوا وقوتلوا وسقوا بدماءهم الطاهرة هذه الاراضي العزيزة . اتذكر تلك المعارك الضارية وؤلئك الجنود المجندون ، اتذكر معارك واركزيز وخنيك لكحل وضريع الكلبة وتويزكي ولبيرات وووو واتذكر رجالا زادهم التقوى وشيء من السكر والشاي ودقيق لمگلي. رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم ومن ينتظر وما بدلوا تبديلا صدق الله العظيم. عندما اتذكر اتصور تلك المشاهد مترجما لما قاله الشاعر محمد اسويح في حق القبيلة واقتبس من تلك القصائد التاريخية المشهورة والمعنونة ب (اظهور الشلة محبوسة .)هذا المقطع الذي يترجم تلك القوة الخارقة لهؤلاء الرجال وسط النيران المشتعلة ويضرب المثل على من لايعيشها كقولهم ” اللي ماه فالغزي ارجيل ) بمعنى من لايشارك في المعركة يقول انه لو شارك لما كان في مقدمة الركب يقول الشاعر محمد اسويح.
(……)
.ما يدفع عن فم المدفع
وهو شور المدفع دفاع
افعفع لگلوب ويطبع
لگلوب اعل زين الطباع
واعل الزنفة كانك تسمع
سول عنو خط الدفاع….
من بين ولئك الابطال الاشاوس ادرج في هذه التدوينة شهيد استشهد في معركة تاريخية في يوم( اصفر) كما يسمونه اهل الجنوب يتعلق الامر بالضابط السامي الباسل المرحوم بودعكات ابراهيم المزداد سنة 1938 الذي استشهد بنيران العدو يومه 25 اكتوبر 1977 فى معركة واد النصر التاريخية.
لقد كان من الشهداء الأوائل لحرب الصحراء وقد اثر استشهاد الرجل ليس في اوساط رفاقه من الجند فحسب بل تاثرت به كل النفوس لما عرف عنه من بسالة واقدام ويدفعه ايمانه الراسخ الى تصدر رفاقه في القتال وذاع صيته بين الرجال مقاتل شرس ومدافع ومهاجم وكان من بين المطلوبين واثلح صدر العدو يوم استشهاده ، وخير شهادة ماشهدوا به الاعداء قبل الاصدقاء .
والشهيد ابراهيم بودعكات المعروف ب ابراهيم بودعكى رحمة الله عليه ليس الا نموذجا للمئات من الرجال الاشاوس الذين رخصوا ارواحهم وحياتهم لتاتيهم غالية وستبقى الشهادة التاريخية التي سجلها التاريخ من ملك البلاد المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه ، تلك الشهادة يفتخر بها الذين صمدوا ووقفوا وقفة رجل واحد وقت الضيق وتربص الاعداء بهذا الوطن الغالي .
ان الحبل المتين الذي يربط بين هذه القبيلة بمقدسات هذا الوطن اتبث تطبيقها على ارض الواقع وفي مراحل تاريخية . فقد لبوا النداء ابان الاستعمار وانخرطوا في تحريره و واجهوا المستعمرين المتقدمين عددا وعدة لكن المدافعون عن الوطن ونظرا لايمانهم الراسخ جعلهم ينتصرون على الاعداء حين وقفوا وقفة رجل واحد في حرب الصحراء جراء المشكل المفتعل .
ان الشهيد ابراهيم بودعكات ينحدر من اسرة كبيرة اتبثت حضورها في شتى المجالات وبصموا تاريخ الاقليم خاصة والوطن بشكل عام .
الشبكة الاسرية للشهيد
والده. حماد ولد بلعيد والدته. امباركة بنت محمود
اخوانه : الراحل احد رموز القبيلة البشير ولد حماد اخواته: بودعكى سلمى وفاطمة زوجة الكولونيل ماجور الراحل ابدا تامك رحمه الله والسالكة زوجة الكولونيل محمد اليحي.وسكينة وعزوها اطال الله في عمرها
زوجته : اطوير فاطمة وباحنيك السالكة . ابناءه وبناته .اعلي والوافي و الحسان رحمه الله وبناته : مريم والسالكة ونجاة وسكينة وخديجة وسعاد ورجاء ابناء. وبنات الشهيد استشهد وتركهم صغار وتحملن الامهات الهوان من اجلهم
ومن اجل تربيتهم حفظهم الله ورعاهم بعينه التي لاتنام
اسويلم ولد كروم
رجالات قبيلة ايت اوسى
تسليط الضوء على رجالات قبيلة آيت أوسي الأبرار، الذين ساهموا في الحفاظ على إرث القبيلة العريق وتاريخها المجيد. ننشر فيها سيرَ العظماء من شيوخ القبيلة، وشجعانها، وأعلامها في مختلف المجالات — من الكرم والقيادة إلى العلم والفروسية.
هنا نتواصل لنتذكر مآثر الأجداد، ونعزز روابط الأخوة، وننقل للأجيال القادمة قيمَ الشهامة والوفاء التي تميز بها رجال آيت أوسي عبر العصور.
انضموا إلينا لنحفظ معاً تاريخنا ونبني مستقبلنا بكبريا